تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 506

مساهمون:

ص٥٠٦
طلحة ، وانهزموا ، فانطلق الزبير فلقيه النعر المجاشعي فقال : تعال يا حواري رسول الله فأنت في ذمتي ، فسار معه ، وجاء رجل إلى الأحنف بن قيس ، فذكر أنه رأى الزبير بسفوان فقال : حمل بين المسلمين ، حتى إذا ضرب بعضهم حواجب بعض بالسيف ، أراد أن يلحق ببنيه ، قال : فسمعها عمير بن جرموز المجاشعي ، وفضالة بن حابس ، ورجل ، فانطلقوا حتى لقوه مع النعر ، فأتاه ابن جرموز من خلفه ، فطعنه طعنة ضعيفة . فحمل عليه الزبير ، فلما استلحمه وظن أنه قاتله ، قال : يا فضلالة يا فلان ، فحملوا عليه على الزبير فقتلوه ، وقيل : طعنه ابن جرموز ثانية فوقع . وقال ابن عون : رأيت قاتل الزبير ، وقد أقبل على الزبير ، فأقبل عليه الزبير ، فقال الزبير : أذكرك الله ، فكف عنه الزبير حتى صنع ذلك غير مرة ، فقال الزبير : ما له قاتله الله يذكرنا بالله وينساه . وعن أبي نضرة قال : جاء أعرابي برأس الزبير إلى علي ، فقال : يا أعرابي تبؤأ مقعدك من النار . وقال أبو جعفر محمد بن علي الباقر : قال علي : إني لأرجو أن أكون أنا ، وطلحة ، والزبير من الذين قال الله : ونزعنا ما في صدورهم من غل