المبعث ، فولدت له عبد الله ، وبه كان يكنى ، وبابنه عمرو .
وأمه أروى بنت كريز بن حبيب بن عبد شمس ، وأمها البيضاء بنت عبد المطلب بن هاشم ، فهاجر إلى الحبشة ، وخلفه النبي صلى الله عليه وسلم عليها في غزوة بدر ليداويها في مرضها ، فتوفيت بعد بدر بليال ، وضرب له النبي صلى الله عليه وسلم بسهمه من بدر وأجره ، ثم زوجه بالبنت الأخرى أم كلثوم .
ومات ابنه عبد الله ، وله ست سنين سنة أربع من الهجرة .
وكان عثمان فيما بلغنا لا بالطويل ولا بالقصير ، حسن الوجه ، كبير اللحية ، أسمر اللون ، عظيم الكراديس ، بعيد ما بين المنكبين يخضب بالصفرة ، وكان قد شد أسنانه بالذهب .
وعن أبي عبد الله مولى شداد قال : رأيت عثمان يخطب ، وعليه إزار غليظ ثمنه أرعة دراهم ، وريطة كوفية ممشقة ، ضرب اللحم أي خفيفه ، طويل اللحية ، حسن الوجه .
وعن عبد الله بن حزم قال : رأيت عثمان ، فما رأيت ذكراً ولا أنثى أحسن وجهاً منه .
تاريخ الإسلام — صفحة 468
مساهمون: الذهبي
ص٤٦٨