تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
المبعث ، فولدت له عبد الله ، وبه كان يكنى ، وبابنه عمرو . وأمه أروى بنت كريز بن حبيب بن عبد شمس ، وأمها البيضاء بنت عبد المطلب بن هاشم ، فهاجر إلى الحبشة ، وخلفه النبي صلى الله عليه وسلم عليها في غزوة بدر ليداويها في مرضها ، فتوفيت بعد بدر بليال ، وضرب له النبي صلى الله عليه وسلم بسهمه من بدر وأجره ، ثم زوجه بالبنت الأخرى أم كلثوم . ومات ابنه عبد الله ، وله ست سنين سنة أربع من الهجرة . وكان عثمان فيما بلغنا لا بالطويل ولا بالقصير ، حسن الوجه ، كبير اللحية ، أسمر اللون ، عظيم الكراديس ، بعيد ما بين المنكبين يخضب بالصفرة ، وكان قد شد أسنانه بالذهب . وعن أبي عبد الله مولى شداد قال : رأيت عثمان يخطب ، وعليه إزار غليظ ثمنه أرعة دراهم ، وريطة كوفية ممشقة ، ضرب اللحم أي خفيفه ، طويل اللحية ، حسن الوجه . وعن عبد الله بن حزم قال : رأيت عثمان ، فما رأيت ذكراً ولا أنثى أحسن وجهاً منه .