وقال خليفة وحده : توفي سنة أربع وثلاثين .
وقال الزبير بن بكار : كان للعباس ثوب لعاري بن هاشم وجفنة لجائعهم ، وكان يمنع الجار ، ويبذل المال ، ويعطي في النوائب ، وكان نديم أبي سفيان بن حرب في الجاهلية .
وعن سهل بن سعد قال : لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من بدر استأذنه العباس أن يرجع إلى مكة حتى يهاجر منها ، فقال : اطمئن يا عم فإنك خاتم المهاجرين كما أنا خاتم النبيين .
رواه أبو يعلى والهيثم بن كليب في مسنديهما .
وروى يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الله بن الحارث ، عن المطلب بن ربيعة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن عم الرجل صنو أبيه ومن آذى العباس فقد آذاني وصحح الترمذي من حديث يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الله بن الحارث هذا الحديث إلى آخره .
وقال محمد بن طلحة التميمي وهو ثقة عن أبي سهيل بن مالك ، عن سعيد بن المسيب ، عن سعد قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فأقبل العباس فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هذا العباس عم نبيكم أجود قريش كفاً وأوصلها . أخرجه النسائي . وروى عبد الأعلى الثعلبي ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن
تاريخ الإسلام — صفحة 375
مساهمون: الذهبي
ص٣٧٥