قديم الإسلام ، له هجرة إلى الحبشة ، شهد خيبر وما بعدها ، وقيل : شهد بدراً . انفرد به ابن منده ، وكان على خاتم النبي صلى الله عليه وسلم : واستعمله أبو بكر ، وعمر على بيت المال وسيأتي في سنة أربعين .
منقذ بن عمرو الأنصاري أحد بني مازن بن النجار ، كان قد أصابته آمة في رأسه فكسرت لسانه ونازعت عقله .
وهو الذي كان يغبن في البيوع فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : إذا بعت فقل لا خلابة .
تاريخ الإسلام — صفحة 357
مساهمون: الذهبي
ص٣٥٧