الأوسي ، له صحبة ورواية . )
روى عنه أبو طلحة الخولاني ، وحبيب بن عبيد ، وغيرهما ، وكان من زهاد الصحابة . يقال له نسيج وحده .
روى عبد الرحمن بن عمير بن سعد قال : قال لي ابن عمر : ما كان بالشام من المسلمين رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أفضل من أبيك .
وشهد عمير فتح الشام مع أبي عبيدة ، وولي إمرة حمص ودمشق لعمر ، فلما ولي الخلافة عثمان عزله عن حمص واستعمل معاوية على جميع الشام . وله اخبار في الحلية .
عروة بن حزام أبو سعيد ، شاب عذري قتله الغرام ، وهو الذي كان يشبب بابنة عمه عفراء بنت مهاصر ، خرج أهلها من الحجاز إلى الشام فتبعهم عروة وامتنع عمه من تزويجه بها لفقره وزوجها بابن عم آخر غني فهلك في محببتها عروة .
ومن قوله فيها :
* وما هو إلا أن أراها فجاءة
* فأبهت حتى ما أكاد أجيب
*
تاريخ الإسلام — صفحة 346
مساهمون: الذهبي
ص٣٤٦