حاطب وخطاب ، وأمهم قتيلة أخت عثمان بن مظعون .
أسلم معمر قبل دخول دار الأرقم ، وهاجر ، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين معاذ بن عفراء ، وشهد بدراً .
ميسرة بن مسروق العبسي شيخ صالح ، يقال : له صحبه شهد اليرموك .
وروى عن أبي عبيدة .
وعنه أسلم مولى عمر .
ودخل الروم أميراً على ستة آلاف ، فوغل فيها وقتل وسبى وغنم فجمعت له الروم ، وذلك في سنة عشرين ، فواقعهم ونصره الله عليهم ، وكانت وقعة عظيمة .
الهرمزان صاحب تستر قد مر من شأنه في سنة عشرين ، وهو من جملة الملوك الذين تحت يد يزدجرد .
قال ابن سعد : بعثه أبو موسى الأشعري إلى عمه ومعه اثنا عشر نفساً من العجم ، عليهم ثياب الديباج ومناطق الذهب وأساوره الذهب ، فقدموا بهم المدينة ، فعجب الناس من هيئتهم ، فدخلوا فوجدوا فوجدوا عمر في المسجد
تاريخ الإسلام — صفحة 294
مساهمون: الذهبي
ص٢٩٤