أسلم على يد النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان من أشراف قومه ، وكان يكون بتهامة ، وقد قدم دمشق قبل فتحها في طلب ميراث له ، ووفد على عمر في خلافته .
روى عنه أنس .
علقمة بن مجزز بن الأعور المدلجي .
استعمله النبي صلى الله عليه وسلم على بعض جيوشه ، وولاه الصديق حرب فلسطين ، وحضر الجابية مع عمر ، ثم سيره عمر في جيش إلى الحبشة في ثلاثمائة ، فغرقوا كلهم ، وقيل كان ذلك في أيام عثمان بن عفان . وأبوه مجزز هو المعروف بالقيافة . خ م ت ن ق عمرو بن عوف حليف بني عامر من لؤي ، من مولدي مكة ، سماه ابن إسحاق عمراً ، وسماه موسى بن عقبة عميراً .
شهد بدراً وأحداً . وروى عنه المسور بن مخرمة حديث قدوم أبي عبيدة بمال من البحرين ، أخرجه البخاري ، وصلى عليه عمر .
تاريخ الإسلام — صفحة 290
مساهمون: الذهبي
ص٢٩٠