وقيل إن عبد الله بن عامر استعمله على جيش سيره إلى خراسان فأصيب هو والجيش بالجوزجان وذلك في خلافة عثمان .
وقال ابن دريد : اسمه فراس بن حابس بن عقال ، ولقب الأقرع لقرع برأسه .
الحباب بن منذر بن الجموح أبو عمرو الأنصاري ، أحد بني سلمة بن سعد ، وقيل كنيته أبو عمر ، وكان يقال له ذو الرأي .
أشار يوم بدر على النبي أن ينزل على آخر ماء ببدر ليبقى المشركون على غير ماء ، وهو الذي قال يوم سقيفة بني ساعدة : أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب منا أمير ومنكم أمير .
والجذل : هو عود ينصب للإبل الجربى لتحتك به . والعذق : النخلة ، والمرجب : أن تدعم النخلة الكريمة ببناء من الحجارة أو خشب إذا خيف عليها لكثرة حملها أن تقع ، يقال : رجبتها فهي مرجبة . )
تاريخ الإسلام — صفحة 286
مساهمون: الذهبي
ص٢٨٦