وقع فيهم الموت فأراه مات ثلثاهم ، وكانت قدور عمر تقوم إليها العمال من السحر يعملون الكركور ويعملون العصائد .
وعن أسلم قال : كنا نقول : لو لم يرفع الله المحل عام الرمادة لظننا أن عمر يموت .
وقال سفيان الثوري : من زعم أن علياً كان أحق بالولاية من أبي بكر وعمر فقد خطأ أبا بكر وعمر والمهاجرين والأنصار .
وقال شريك : ليس يقدم علياً على أبي بكر وعمر أحد فيه خير .
وقال أبو أسامة : تدرون من أبو بكر وعمر هما أبو الإسلام وأمه .
وقال الحسن بن صالح بن حي : سمعت جعفر بن محمد الصادق يقول : أنا بريء ممن ذكر أبا بكر وعمر إلا بخير . )
تزوج زينب بنت مظعون ، فولدت له عبد الله ، وحفصة ، وعبد الرحمن . وتزوج مليكة الخزاعية ، فولدت له عبيد الله ، وقيل أمه وأم زيد الأصغر أم كلثوم بنت جرول . وتزوج أم حكيم بنت الحارث بن هشام
تاريخ الإسلام — صفحة 274
مساهمون: الذهبي
ص٢٧٤