تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
وقع فيهم الموت فأراه مات ثلثاهم ، وكانت قدور عمر تقوم إليها العمال من السحر يعملون الكركور ويعملون العصائد . وعن أسلم قال : كنا نقول : لو لم يرفع الله المحل عام الرمادة لظننا أن عمر يموت . وقال سفيان الثوري : من زعم أن علياً كان أحق بالولاية من أبي بكر وعمر فقد خطأ أبا بكر وعمر والمهاجرين والأنصار . وقال شريك : ليس يقدم علياً على أبي بكر وعمر أحد فيه خير . وقال أبو أسامة : تدرون من أبو بكر وعمر هما أبو الإسلام وأمه . وقال الحسن بن صالح بن حي : سمعت جعفر بن محمد الصادق يقول : أنا بريء ممن ذكر أبا بكر وعمر إلا بخير . ) تزوج زينب بنت مظعون ، فولدت له عبد الله ، وحفصة ، وعبد الرحمن . وتزوج مليكة الخزاعية ، فولدت له عبيد الله ، وقيل أمه وأم زيد الأصغر أم كلثوم بنت جرول . وتزوج أم حكيم بنت الحارث بن هشام
تاريخ الإسلام — صفحة 274 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري