( ( بقية حوادث سنة ثماني عشرة ) )
وفي أوائلها وجه أبو عبيدة بن الجراح عياض بن غنم الفهري إلى الجزيرة ، فوافق أبا موسى قد قدم من البصرة ، فمضيا فافتتحا حران ونصيبين وطائفة من الجزيرة عنوة ، وقيل صلحاً .
وفيها سار عياض بن غنم إلى الموصل فافتتحها ونواحيها عنوة .
وفيها بنى سعد جامع الكوفة .
تاريخ الإسلام — صفحة 186
مساهمون: الذهبي
ص١٨٦