وقيل : كان أبيض نحيفاً خفيف العارضين ، معروق الوجه ، غائر العينين ، ناتئ الجبهة ، يخضب شيبه بالحناء والكتم .
وكان أول من آمن من الرجال .
وقال ابن الأعرابي : العرب تقول للشيء قد بلغ النهاية في الجودة : عتيق .
وعن عائشة قالت : ما أسلم أبو أحد من المهاجرين إلا أبو بكر .
وعن الزهري قال : كان أبو بكر أبيض أصفر لطيفاً جعداً مسترق الوركين ، لا يثبت إزاره على وركيه .
وجاء أنه اتجر إلى بصرى غير مرة ، وأنه أنفق أمواله على النبي صلى الله عليه وسلم وفي سبيل الله .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما نفعني مال ما نفعني مال أبي بكر .
تاريخ الإسلام — صفحة 106
مساهمون: الذهبي
ص١٠٦