* وكأن الصبح قانص طيرٍ
* قبضت كفه برجل غراب
* وله يصف ثعلباً : أدهى من عمرو ، وأفتك من قاتل حذيفة بن بدر ، كثير الوقائع في المسلمين ، مغرىً بإراقة دماء المؤذنين ، إذا رأى الفرصة انتهزها ، وإذا طلبته الكماة أعجزها ، وهو مع ذلك بقراط في أدامه ، وجالينوس في اعتدال طعامه ، غذاؤه حمام أو دجاج ، وعشاه تدرج أو دراج .
قال أبو محمد بن حزم : توفي في جمادى الأولى ، وصلى عليه أبو الحزم جهور بن محمد .
وكان حين وفاته حامل لواء الشعر والبلاغة ، لم يخلف له نظيراً في هذين العلمين . وولد سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة ، وانقرض عقب الوزير والده بموته . وكان سمحاً جواداً . وكانت علته ضيق النفس والنفخة .
قال ابن ماكولا : يقال إنه جاحظ الأندلس .
تاريخ الإسلام — صفحة 171
مساهمون: الذهبي
ص١٧١