النيسابوري . الفقيه الشافعي مفتي نيسابور وابن مُفتيها .
تفقه على : أبيه . وسمع من : أبي العباس الأصم ، وأبي علي الرفاء ، وجماعة من أقرانهما .
ودرس الفقه ، واجتمع إليه خلق . قال أبو عبد الله الحاكم : هو أنظر من رأينا . وتخرج به جماعة ، وحدث وأملى . قال : وبلغني أنه كان في مجلسه أكثر من خمسمائة محبرة . وقال أبو إسحاق : كان فقيهاً أديباً جمع رئاسة الدين والدنيا . وأخذ عنه فقهاء نيسابور . وقال الحاكم : كان أبوه يُجله ويقول : سهل والد . قلت : روى عنه الحاكم ، وأبو بكر البيهقي ، ومحمد بن سهل أبو نصر الشاذياخي ، وآخرون . ومن بديع نثره : من تصدر قبل أوانه ، فقد تصدى لهوانه . وقال : إذا كان رضى الخلق معسوراً لا يدرك ، كان ميسوره لا يترك . إنما نحتاج إلى أخوات العشرة )
لذمان العسرة توفي رحمه الله في رجب .
4 ( حرف العين ) )
عبد الرحمن بن أحمد بن سعيد : أبو المُطرف البكري . عُرف بابن عجب القُرطبي الحافظ لمذهب مالك . كان متبحراً في الفقه ، من علماء قرطبة . توفي في ثاني المحرم من السنة .
تاريخ الإسلام — صفحة 102
مساهمون: الذهبي
ص١٠٢