تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
ينقل من كُتب الناس إلى تصانيفه ، سوى القاضي أبي بكر ، فإن صدره يحوي علمه وعلم الناس . وقال أبو محمد اليامي : لو أوصى رجل بثلث ماله لأفصح الناس لوجب أن يدفع إلى أبي بكر ) الأشعري . وقال الإمام أبو حاتم محمود بن الحسين القزويني : كان ما يضمره القاضي أبو بكر الأشعري من الورع والديانة أضعاف ما كان يُظهره ، فقيل له في ذلك فقال : إنما أظهر ما أظهره غيظاً لليهود ، والنصارى ، والمعتزلة ، والرافضة ، لئلا يستحقروا علماء الحق . وأضمر ما أضمره ، فإني رأيت آدم مع جلالته نودي عليه بذوقه ، وداود بنظره ، ويوسف بهمه ، ونبينا بخطره عليهم السلام . ولبعضهم في أبي بكر الباقلاني : * أنظر إلى جبلٍ تمشي الرجال به * وانظر إلى القبر ما يحوي من الصلفِ * * وانظر إلى صارم الإسلام متغمداً * وانظر إلى دُرة الإسلام في الصدفِ * وتوفي في ذي القعدة لسبعٍ بقين منه . وصلى عليه ابنه الحسن . ودُفن بداره ، ثم نُقل إلى مقبرة باب حرب . محمد بن عبد الله بن محمد بن عفان بن سعيد : أبو جعفر الأسدي القُرطبي . سمع من : أبيه كثيراً . ومن : قاسم بن أصبغ ، ووهب بن مسرة في الصغر مع والده . روى عنه : قاسم بن إبراهيم الخزرجي ، وأبو عمر بن عبد البر ، وغيرهما . ولُد سنة عشرين وثلاثمائة ، وقيل بعدها . محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن محبور :