أملى عن : محمد بن صالح بن هانيء ، وغيره . وعنه : البيهقي .
محمود بن المُثنى بن المغيرة . أبو القاسم الشيرازي الداوودي ، المعروف بالضراب . نزيل جرجرايا . سمع : المفيد ، وأبا بكر القطيعي ، ومخلد بن جعفر الباقرحي .
وعنه : عبد الكريم بن محمد بن هارون الشيرازي ، وحمد بن الحسن الدينوري ، وهناد بن إبراهيم النسفي ، وسليمان بن إبراهيم الحافظ . لقيه سليمان في سنة تسع عشرة وأربعمائة .
الكنى : أبو محمد بن الكراني . القيرواني ، الفقيه المالكي . ورِع ، عالم . ذكره القاضي عياض في طبقات المالكية ، فقال : سُئل عمن أكرهه بنو عبيد ، )
يعني خُلفاء مصر ، على الدخول في دعوتهم أو يُقتل قال : يختار القتل ولا يُعذر أحد بهذا الأمر ، إلا من كان أول دخولهم قبل أن يعرف أمرهم ، وأما بعد فقد وجب الفرار ، فلا يُعذر أحد بالخوف بعد إقامته ، لأن المقام في موضعٍ يُطلبُ من أهله تعطيل الشرائع لا يجوز . وإنما أقام من أقام من الفقهاء على المباينة لهم ، لئلا تخلو للمسلمين حدودهم فيفتنوهم عن دينهم .
تاريخ الإسلام — صفحة 511
مساهمون: الذهبي
ص٥١١