العشرين ، وقد بلغ التسعين أو زاد عليهما رحمه الله .
أحمد بن محمد بن عفيف . أبو عمر الأموي القُرطبي . شرع في السماع سنة تسعٍ وخمسين وثلاثمائة ، واستوسع في الرواية والجمع والإتقان .
وحدث عن : يحيى بن هلال ، ومحمد بن عبيدون ، ومحمد بن أحمد بن مِسور .
وعني بالفقه . وبرع في الشروط ثم مال إلى الزهد والوعظ ، فوعظ الناس ، ولقن القرآن ، وقصده الصلحاء والطالبون ، فبين لهم الطريق . وكان يغسل الموتى ، وصنف في تغسيلهم كتاباً ، وصنف كتاباً في آداب المعلمين . وصنف في أخبار القُضاة والفقهاء بقرطبة كتاباً . ولما )
وقعت الفتنة بقرطبة قصد المرية فأكرمه صاحبها خيران الصقلبي وأدناه ، وولاه قضاء لورقة ، فاستوطنها حتى توفي في ربيع الآخر . روى عنه : حاتم بن محمد ، وأبو العباس العُذري ، وطاهر بن هشام ، وغيرهم .
أحمد بن محمد بن القاسم بن بشر بن درستويه بن يزيد . أبو الحسين الفارسي الفسوي ، ثم البخاري . ولد سنة أربعين . وروى عن : أبي بكر بن يزداد ، وخلف الخيام ، وأبي بكر بن سعد ، والقفال الشاشي .
تاريخ الإسلام — صفحة 477
مساهمون: الذهبي
ص٤٧٧