تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
يا جهل من كان على السلطان مُدلاً ، وللإخوان مُذِلاً . إذا صح ما فاتك ، فلا تأس على ما فاتك . المعاشرة ترك المُعايرة . مِن سعادة جِدك وقوفك عند حدك . ومن شعره : * أعلك بالمُنى روحي لعلي * أروح بالأماني الهم عني . * * وأعلم أن وصلك لا يُرجى * ولكن لا أقل من التمني . * وله : * زيادةُ المرءِ في ذُنْياهُ نُقْصانُ * وربْحُهُ غير محض الخبر خُسْرانُ * * وكل وجدان حظ لا ثبات له * فإن معناه في التحقيق فقدانُ * * يا عامراً لخراب الدار مجتهدا * بالله ، هل لخراب العُمر عُمرانُ * * ويا حريصاً على الأموال يجمعها * أقْصرْ ، فإن سُرور المال أحزانُ * * زع الفؤاد عن الدنيا وزُخْرُفها * فَصَفْوُها كدر والوصلُ هِجرانُ * * وأرعِ سمعك أمثالاً أفصلها * كما يُفصل ياقوتاً ومُرجانُ * * أحسن إلى الناس تسعبد قلوبهم * فطالما استعبد الإنسان إحسانُ * * وإن أساء مُسيءٌ فليكن لك * في عروض زلته صفحٌ وغُفرانُ * * واشدُدْ يديك بحبل الله معتصماً * فإنه الركنُ إن خانتك أركانُ ) * ( من استعان بغير الله في طلبٍ * فإن ناصره عجزٌ وخُذْلانُ * * من جاد بالمال مال الناسُ قاطبةً * إليه والمالُ للإنسان فتانُ * * من سالم الناس يسلمْ من غوائلهم * وعاش وهو قرير العين جذلانُ * * والناس أعوانُ من واتته دولته * وهم عليه إن خانته أعوانُ * * يا ظالماً فرِحاً بالسَّعْد ساعده * إن كنت في سنةٍ فالدهرُ يَقظانُ *