وله في ولده :
* حُكم المنية في البرية جاري
* ما هذه الدنيا بدار قرارِ
* منها :
* إني لأرحمُ حاسدي لحر ما
* ضمت صُدورهم من الأغوارِ
* نظروا صنيع الله بي فعيونُهم في جنةٍ وقلوبُهم في نارِ
* ومكلف الأيامِ طباعها
* متطلبٌ في الماء جذوة نارِ )
* ( طُبعتْ على كدرٍ وأبت تريدُها
* صفواً من الأقذاء والأقدارِ
*
* إذا رجوتَ المستحيلَ فإنما
* تبني الرجاء على شفيرٍ هارِ
* منها :
* جاورت أعدائي وجاور ربهُ
* شتان بين جوارهِ وجواري
* منها :
* وتهلبُ الأحشاء شيب مفرقي
* هذا الشعاع شِواظُ تلك النارِ
* وبلغنا أن التهامي وصل إلى مصر خفيةً ومعه كُتب حسان بن مفرج إلى بني قُرة فظفروا به ، فقال : أنا من بني تميم . ثم عرفوا أنه التهامي الشاعر ، فسجنوه بمصر في خزانة البُنود . ثم قتلوه سراً بعد أيام ، وذلك في جُمادى الأولى سنة ست عشرة .
وكان يتورع عن الهجاء ، بحيث أنه يمتنع من كتابة شِعرٍ فيه هجو .
ذكره ابن النجار وشاد من نظمه وساق منه ، وقال : وُلد باليمن وطرأ إلى الشام ومنها إلى العراق والجبل ، ولقي الصاحب بن عباد مُعتزلياً . ثم رد إلى الشام .
تاريخ الإسلام — صفحة 405
مساهمون: الذهبي
ص٤٠٥