تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
* ولاح هِلالٌ مِثل نُونٍ أجادها * بذوب النضار الكاتبُ ابن هلالِ . * قال أبو الحسن محمد بن عبد الملك الهمداني في تاريخه : توفي أبو الحسن ابن البواب صاحب الخط الحسن في جُمادى الأولى ، ودُفن في جوار تربة أحمد ، يعني ابن حنبل . وكان يقص بجامع المدينة . وجعله فخر المُلك أحمد نُدمائه لما دخل إلى بغداد . ورثاه المرتضى بقوله : * رُديت يا ابن هلالٍ والردى عرضٌ * لم يُحم منهُ على سُخطٍ له البشرُ * * ما ضر فقدكُ والأيامُ شاهدةُ * بأن فضلك فيها الأنجُمُ الزُهُرُ * * أغنيتَ في الأرضِ والأقوامِ كلهم * من المحاسن ما لم يغنيهِ المطرُ ) * ( فللقُلُوبِ التي أبهجتها حزنٌ * وللعُيُونِ التي أقررتها سهرُ * * وما لعيش وقد ودعته أرجٌ * ولا لليلٍ وفد فارقتهُ سحرُ * * وما لنا بعد أن أضحتْ مَطالعُنا * مَسلُوبةً من أوضاح ولا غُررُ * وحدث أبو غالب محمد بن أحمد بن بشران الواسطي : حدثني محمد بن علي بن نصر الكاتب : حدثني أبو الحسن بن علي بن هلال ابن البواب ، فذكر حكاية مضمونها أنه ظفر في خزانة بهاء الدولة بربعةٍ ثلاثين جزاءاً جلداً من جزء من الربعة فجلده به ، وجلد الجزء الذي قلع عنه بجلد جديد حتى بقي ذلك الجزء الجديد الكتابة لا يعرفه حُذاق الكتاب من الربعة . ومن شعر ابن البواب : * فلو اني أُهديتُ ما هو فرضُ * للرئيس الأجل من أمثالي * * لنظمتُ النجوم عِقداً إذا رص * عَ غيري جواهراً بلآلي *