4 ( احداث سنة ثمان وأربعمائة : ) )
تفاقم الفتنة بين الشيعة والسنة : وقعت الفتنةُ بين السنة والشيعة وتفاقمت ، وعمل أهل نهر القلايين باباً على موضعهم ، وعمل أهلُ الكَرْخ باباً على الدقاقين . وقُتل طائفة على هذين البابين . فركب المقدام أبو مقاتل ، وكان على الشرطة ، ليدخل الكَرْخ فمنعه أهلها وقاتلوه .
فأحرق الدكاكين وأطراف نهر الدجاج ، وما تهيأ له دخول .
استتابة فقهاء المعتزلة : قال هبة الله اللالكائي في كتاب السُّنة أو في غيره : وفيها استتاب القادر بالله فُقهاء المعتزلة ، فأظهروا الرجوع وتبرأوا مِن الاعتزال والرفض والمقالات المخالفة للإسلام . وأخذ خطوطهم بذلك ، وأنهم متى خالفوه عاقبهم .
ضعف الدولة البويهية : وضعفت دولة بني بُوَيه الدّيلم ، وقدم بغداد سلطانُ الدولة ، فكانت النوبة تُضْرَب له في أوقات الصلوات الخمس . وما تم ذلك لجده عَضُد الدولة . )
تاريخ الإسلام — صفحة 27
مساهمون: الذهبي
ص٢٧