عمر بن إدريس بن عبد الله المحض بن الحسن المُثنى ابن ريحانة رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي رضي الله عنهما ، الحسني الإدريسي . قد ذكرنا في السنة الماضية في ذكر سليمان المستعين بعض أمره ، ولما قتل سليمان أباه استقل بالأمر ، وحكم على الأندلس ، وتسمى بالخلافة ، وتلقب بالناصر . ثم خالف عليه الموالي الذين كانوا قد نصروه وبايعوه ، وقدموا عليه عبد الرحمن بن محمد بن عبد الملك ابن الناصر لدين الله الأموي ، ولقبوه بالمرتضى ، وزحفوا به إلى غرناطة .
ثم ندموا على تقديمه لما رأوا من طرافته وقوة نفسه ، وخافوا من عواقب تمكنه ، فانهزموا عنه ، ودسوا من اغتاله .
وبقي علي بالإمرة اثنين وعشرين شهراً ، ثم قتلوه غِلمانٌ له صقابلة في الحمام في أواخر هذا العم . وقام بالأمر بعد أخوه القاسم . )
ولعلي من الولد : يحيى المُعتلي ، وقد ملك ، وأخوه إدريس ، وشيخنا جعفر بن محمد بن عبد العزيز الإدريسي المصري الذي روى لنا عن ابن باقا من ذُرية المُعتلي .
4 ( حرف الميم ) )
محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن هلال . أبو بكر السهمي الدمشقي ، المعروف بابن الجُبني الأطروش المقرئ . قرأ على : أبيه ، وعلى : أبي الحسن محمد بن النضر بن الأخرم ، وجعفر بن حمدان بن سليمان النيسابوري ، وأحمد بن محمد بن الفتح النجاد ، وأبي بكر بن أبي حمزة إمام مسجد باب الجابية ، وأحمد بن عثمان السباك .
تاريخ الإسلام — صفحة 177
مساهمون: الذهبي
ص١٧٧