تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
سمع : بكر بن حماد التاهرتي ، وإسماعيل الصفار ، وأبا سعيد بن الأعرابي وخيثمة الأطرابلسي ، وجماع ، ورحل إلى المشرق ، وحج . روى عنه : الحاكم ، وأبو القاسم بن حبيب المفسر ، وأبو سهل محمد بن نصرويه ، والمروزي . وتوفي ببخارى في رجب . 4 ( محمد بن العباس ، أبو بكر الخوارزمي الشاعر المشهور ، ويقال له الطبرخزي لأن أباه من ) ) خوارزم وأمه من طبرستان ، فركبوا له من الإسمين نسبة . وقيل : إنه ابن أخت محمد بن جرير الطبري ، وكان مشاراً إليه في عصره . له ديوان شعر ، وديوان رسائل . فمن شعره : * قامت تودعني بالأدمع * والصمت بين يد منها وبين فم . ) * ( البين أخرسها والبين أنطقها * هذه حالة في الناس كلهم . * * قد طال ما انهزمت عنا السيوف فلا * تحاربينا بجيش الورد والغنم . * * لم يبق في الأرض لي شيء أهاب له * فهل أهاب انكسار الجفن ذي السقم . * * أستغفر الله من قولي ، غلطت بلى * أهاب شمس المعالي مقصد الأمم . * * كان لحظك من سيف الأمير ومن * حتم القضاء ومن عزمي ومن كلمي . * وهي قصيدة طويلة طنانة ، وقد تنقل في البلاد ، ومدح الملوك ، وأقام بحلب مدة ، ثم سكن نيسابور .
تاريخ الإسلام — صفحة 68 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري