سمع : بكر بن حماد التاهرتي ، وإسماعيل الصفار ، وأبا سعيد بن الأعرابي وخيثمة الأطرابلسي ، وجماع ، ورحل إلى المشرق ، وحج .
روى عنه : الحاكم ، وأبو القاسم بن حبيب المفسر ، وأبو سهل محمد بن نصرويه ، والمروزي .
وتوفي ببخارى في رجب .
4 ( محمد بن العباس ، أبو بكر الخوارزمي الشاعر المشهور ، ويقال له الطبرخزي لأن أباه من ) )
خوارزم وأمه من طبرستان ، فركبوا له من الإسمين نسبة .
وقيل : إنه ابن أخت محمد بن جرير الطبري ، وكان مشاراً إليه في عصره . له ديوان شعر ، وديوان رسائل .
فمن شعره :
* قامت تودعني بالأدمع
* والصمت بين يد منها وبين فم . )
* ( البين أخرسها والبين أنطقها
* هذه حالة في الناس كلهم .
*
* قد طال ما انهزمت عنا السيوف فلا
* تحاربينا بجيش الورد والغنم .
*
* لم يبق في الأرض لي شيء أهاب له
* فهل أهاب انكسار الجفن ذي السقم .
*
* أستغفر الله من قولي ، غلطت بلى
* أهاب شمس المعالي مقصد الأمم .
*
* كان لحظك من سيف الأمير ومن
* حتم القضاء ومن عزمي ومن كلمي .
* وهي قصيدة طويلة طنانة ، وقد تنقل في البلاد ، ومدح الملوك ، وأقام بحلب مدة ، ثم سكن نيسابور .
تاريخ الإسلام — صفحة 68
مساهمون: الذهبي
ص٦٨