تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
القرآن الشريف الرضي . وبخل الرضي فنحل الشريف داراً فاخرة بالكرخ . 4 ( إدريس بن علي بن إسحاق ، أبو القاسم البغدادي المؤدب . ) ) حدث عن : أبي حامد الحضرمي ، وإبراهيم بن عبد الصمد القاضي الهاشمي ، وأبي بكر بن الأنباري ، وقرأ القرآن على أبي الحسن بن شنبوذ . قال العتيقي : ولد سنة اثنتين وثلاثمائة ، وكان ثقة مأموناً ، وتوفي في رمضان . روى عنه الأزهري ، والحسين الطناجيري ، وجماعة . 4 ( إسماعيل بن حماد ، أبو نصر الجوهري مصنف الصحاح . ) ) كان من فاراب أحد بلاد الترك ، وكان يضرب به المثل في حفظ اللغة ، وحسن الكتابة ، ويذكر خطه مع خط ابن مقلة ، ومهلهل والبريدي . كان يؤثر الغربة على الوطن . دخل بلاد ربيعة ، ومضر في طلب الآداب ، ولما قضى وطره من قطع الآفاق والأخذ عن علماء الشام والعراق وخراسان ، أنزله أبو الحسين الكاتب عنده ، وبالغ في إكرام مثواه جهده ، فسكن بنيسابور يدرس ويصنف اللغة ، ويعلم الكتابة ، وينسخ الختم . وفي كتابه الصحاح يقول إسماعيل بن محمد النيسابوري :