تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
الفضائل ، بديع الخط جداً . ورد نيسابور سنة تسع وثلاثين ، مع أخيه في الصبا ، وسمعا سائر الشيوخ . ولي قضاء الري . وقال الثعالبي في يتيمة الدهر : هو فرد الزمان ، ونادرة الفلك ، وإنسان حدقة العلم ، وقبة تاج الأدب ، وفارس عسكر الشعر ، يجمع خط ابن مقلة ، إلى نثر الجاحظ ، إلى نظم البحتري . وشعره كثيره . وله كتاب الوساطة بين المتنبي وخصوصه ، وأبان فيه عن فضل غزير . وهو القائل : * يقولون لي فيك انقباض وإنما * رأوا رجلاً عن موقف الذل أحجما . * الأبيات المشهورة . توفي بالري ، وحمل إلى جرجان فدفن بها . ومن شعر أبي الحسن الجرجاني هذا : * ولا ذنب للأفكار أنت تركتها * إذا احتشدت لم تنتفع باحتشادها . * * سبقت بأفراد المعاني وألفت * خواطرك الألفاظ بعد شرادها . * * فإن نحن حاولنا اختراع بديعة * حصلنا على مسروقها ومعادها . * وله : * قد برح الحب بمشتاقك * فأوله أحسن أخلاقك . ) * ( لا تجفه وارع له حقه * فإنه آخر عشاقك . *