تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
زكريا . قال الخطيب : وسألت البرقاني عن المعافى فقال : كان أعلم الناس ، وكان ثقة ، لم أسمع منه . وزكريا أبو حيان التوحيدي قال : رأيت المعافى بن زكريا قد نام مستدبر الشمس في جامع الرصافة ، في يوم شات ، وبه من أثر الضر والفقر والبؤس أمر عظيم ، مع غزارة علمه . وقال أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي : قرأت بخط المعافى بن زكريا قال : حججت ، فكنت بمنى ، فسمعت منادياً ينادي : يا أبا الفرج . فقلت : لعله يريدني ، ثم نادى : يا أبا الفرج المعافى . فهممت أناجيه ، ثم رجع فنادى : يا أبا الفرج المعافى النهرواني ، فقلت : ولم أشك أنه يناديني ، هأنذا ، فما تريد قال : لعلك من نهروان الشرق قلت : نعم . قال : نحن نريد نهروان ) الغرب ، قال : فعجبت من هذا الاتفاق ، وعلمت أن بالمغرب مكاناً يسمى النهروان . توفي المعافى بالنهروان في ذي الحجة ، وله خمس وثمانون سنة . 4 ( ناجية بن محمد ، أبو الحسن الكاتب . ) ) عن ابن الأنباري ، والمحاملي ، وجماعة . وعنه العتيقي ، والتنوخي . وثقه الخطيب . 4 ( يحيى بن منصور ، أبو سعيد البوسنجي الفقيه ، سمع بنيسابور محمد بن الحسين القطان ، ) ) وغيره . روى عنه جمال الإسلام أبو الحسن الداوودي ، وتوفي في ذي الحجة . 4 ( وهب بن محمد بن محمود بن إسماعيل ، أبو الحزم القرطبي . ) ) سمع من قاسم بن أصبغ ، ووهب بن مسرة ، وكان حافظاً للرأي ، مشاوراً في الأحكام في أيام ابن السليم ، فلما ولي القضاء محمد بن يبقى ترك مشاورته ، وكان شيخاً صالحاً كثير الصلاة ، مواظباً للجامع ، يقرئ الفقه ويفتي . توفي في رمضان . 4 ( يحيى بن محمد بن يوسف ، أبو زكريا الأشعري القرطبي المعروف بابن الجياني . ) )