تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
4 ( برجوان الأستاذ . ) ) من كبار خدام الحاكم ومدبري دولته ، وإليه تنسب جادة برجوان بالقاهرة . قتله الحاكم في نصف جمادى الأولى . أمر زيدان الصقلبي صاحب المظلة فضربه بسكين ، فقتله صبراً . ثم إن الحاكم قتل زيدان في سنة ثلاث وتسعين . 4 ( جيش بن محمد بن صمصامة . ) ) ) أمير دمشق ، القائد أبو الفتح ، وليها من قبل خاله أبي محمود الكتامي سنة ثلاث وستين وثلاثمائة ، ووليها سنة سبعين ، بعد موت خاله ، ثم عزل بهد سنتين ، ثم ولي دمشق سنة تسع وثمانين ، إلى أن مات جيش . وكان جباراً ظالم سفاكاً للدماء ، أخاذاً للأموال ، وكثر ابتهال أهل دمشق إلى الله في هلاكه ، حتى هلك بالجذام في ربيع الآخر سنة تسعين . وكان الأستاذ برجوان مدبر دولة الحاكم قد جهز القائد جيش بن محمد في عسكر ، وأمره على الشام ، فنزل الرملة ، فسار إلى خدمته نواب الشام وخدموه ، وقبض على سليمان بن فلاح قبضاً جميلاً ، ونفذ عسكراً لمنازلة صور ، وكان أهلها قد عصوا وأمروا عليهم رجلاً يعرف بالعلاقة الملاح ، وجهز إسطولان في البحر إليها ، فاستنجد العلاقة بالروم ، فبعث إليه بسيل الملك عدة مراكب ، فالتقى الأسطولان ، وظفر المصريون بالروم ،