تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
وله شعر رائق ، فمنه : * أيا مشبه البدر بدر السماء * لخمس وسبع مضت واثنتين . * * ويا كامل الحسن في فعله * شغلت فؤادي وأسهرت عيني . * * فهل لي في مطمع أرتجيه * وإلا انصرفت بخفي حنين ) * ( فإما مننت وإما قدرت * فأنت قدير على الحالتين . * وفي سنة ثلاث وثمانين لتسع سنين مضت من ولايته القضاء استخلف على القضاء بمصر والقاهرة ابنه أبا القاسم عبد العزيز على الدوام ، وارتفعت رتبة قاضي القضاة محمد ، وحتى أقعده صاحب مصر على المنبر معه يوم عيد النحر ، سنة خمس وثمانين ، وهو الذي غسل العزيز ، لما مات ، وازدادت عظمنه في أيام الحاكم قم إنه تعال ، ولازمه النقرس والقولنج ، ومات في صفر من سنة تسع وثمانين . وأتى الحاكم إلى داره وشيعه . وكان مولده بالمغرب سنة أربعين وثلاثمائة ، وولي بعده ابن أخيه أبو عبد الله الحسين بن علي ابن النعمان قضاء القضاة ، ثم إنه عزل في أربع وتسعين ، وضربت رقبته بقصة يطول شرحها ، وولي بعده أبو القاسم عبد العزيز بن محمد المذكور ، ثم قتله الحاكم في سنة إحدى وأربعمائة ، وولي بعده القضاء أبو الحسن مالك بن سعيد الفارقي . 4 ( يحيى بن إبراهيم بن أبي الأسد القيسي ، أبو زكريا القرطبي . ) ) سمع من أحمد بن خالد وغيره ، وكان مشهوراً بالعدالة ، ولم يحدث .