تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
أبوه من كبار تجار ) ) ) أصبهان ، فسكن نيسابور ، فتفقه على أبي محمد علي بن الحسن البيهقي ، وأخذ علم الكلام ، وسمع أبا حامد بن الشرفي ومكي بن عبدان ، وارتحل إلى أبي علي بن أبي هريرة . وعاش ثلاثاً وثمانين سنة ، وصلى عليه الفقيه أبو بكر بن فورك . روى : عنه الحاكم وأهل نيسابور . 4 ( عبد الله بن أبي زيد الفقيه القيرواني ، أبو محمد شيخ المالكية بالمغرب . اسم أبيه عبد ) ) الرحمن ، وكان أبو محمد قد جمع مذهب مالك ، وشرح أقواله ، كان واسع العلم ، كثير الحفظ ، ذا صلاح وورع . وعنه قال القاضي عياض : حاز رئاسة الدين والدنيا ، ورحل إليه من الأقطار ، ونخب أصحابه ، وكثر الآخذون عنه . وهو الذي لخص المذهب ، وملأ البلاد من تواليفه . تفقه بفقهاء بلده ، وعول على أبي بكر بن اللباد ، وأخذ عن محمد بن مسرور الحجام ، والغسال ، فسمع من أبي سعيد بن الأعرابي ، ومحمد بن الفتح ، والحسن بن نصر السوسي ، ودارس بن إسماعيل . سمع منه خلق كثير من جميع الآفاق ، منهم : الفقيه عبد الرحيم بن العجوز السبتي ، والفقيه عبد الله بن غالب السبتي ، وعبد الله بن الوليد بن سعد الأنصاري ، وأبو بكر أحمد بن عبد الرحمن الخولاني القيرواني ، وخلق سواهم من علماء المغرب . وكان يسمى مالكاً الصغير ، وصنف كتاب النوادر والزيادات نحو