تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
قال الحاكم : عقدت له مجلس التحديث سنة ثمان وستين ، ودخلت بيت كتب جده ، وأخرجت له مائتين وخمسين جزءاً من سماعاته الصحيحة ، وانتقيت له عشرة أجزاء ، وقلت : دع الأصول عندي صيانةً لها ، فأخذها وفرقها على الناس ، وذهبت ، ومد يده إلى كتب غيره ، ثم إنه مرض ، وتغير بزوال عقله في سنة أربع وثمانين . ثم قصدته بعد ذلك للرواية ، فوجدته لا يعقل ، وتوفي سنة سبع وثمانين ، في جمادى الأولى ، ودفن في دار جده . روى عنه : الحاكم ، وأبو حفص بن مسرور ، وأبو سعد الكنجروذي وأبو المظفر سعيد بن إبراهيم المقرئ ، وأبو بكر محمد بن الحسن بن علي المقرئ ، وغيرهم من شيوخ زاهر السحامي ، وما أعتقد أنهم سمعوا منه إلا في صحة عقله ، فإن من لا يعقل كيف يسمع عليه ، والله تعالى أعلم . 4 ( محمد بن يحيى البوزجاني ، أحد الكبار البارعين في معرفة الهندسة . له فيها تصانيف ) ) عجيبة . وبوزجان قرية من نيسابور . 4 ( محمد بن المسيب بن رافع العقيلي الأمير أبو الذواد . تغلب على الموصل وأخذها سنة ) ) ثمانين وثلاثمائة ، وصاهر لولد عضد الدولة . وتوفي في سنة سبع وثمانين هذه ، وقام بعده أخوه حسام الدولة مقلد بن المسيب . 4 ( محمد بن هشام بن عباس ، أبو عبد الله القرطبي البزاز . جمع الكثير من قاسم بن إصبع ، ) ) وسمع من أبي عبد الملك ابن أبي دليم ، وأحمد بن رحيم .