وقد قال السلفي : سألت خميساً الحوزي عن ابن السقاء فقال : هو من مزينة مضر ، ولم يكن بسقاء بل هو لقب له ، من وجوه الواسطيين ، وذوي الثروة والحفظ ، رحل به أبوه فسمعه من أبي خليفة ، وأبي يعلى ، وابن زيدان ، والمفضل من محمد الجندي وجماعة . وبارك الله في سنه وعلمه ، واتفق أنه أملى حديث الطائر فلم تحتمله أنفسهم ، فوثبوا به وأقاموه ، وغسلوا موضعه ، فمضى ولزم بيته ، فكان لا يحدث أحداً من الوسطيين ، فلهذا قل حديثه عندهم . وتوفي سنة إحدى وسبعين حدثني بكل ذلك شيخنا أبو الحسن المغازلي .
عبد الرحمن بن محمد بن أبي الليث ، أبو سعيد التميمي . فقيه أهل قزوين ومقرئها .
كان كبير القدر .
سمع الحسن بن علي الطوسي ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم .
أدركه أبو يعلى وذكره في الإرشاد له .
عبد الله بن . . . أبو الفرج الأنباري . )
روى عن : محمد بن محمد الباغندي ، والبغوي ، وجماعة .
وعنه : محمد بن طلحة النعالي ، وجماعة .
عبيد الله بن سعيد بن عبد الله القاضي ، أبو الحسن البروجردي .
سمع : محمد بن محمد الباغندي ، وجماعة .
قال الخطيب : كان صدوقاً ، حدث في هذا العام .
تاريخ الإسلام — صفحة 543
مساهمون: الذهبي
ص٥٤٣