تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 543

مساهمون:

ص٥٤٣
وقد قال السلفي : سألت خميساً الحوزي عن ابن السقاء فقال : هو من مزينة مضر ، ولم يكن بسقاء بل هو لقب له ، من وجوه الواسطيين ، وذوي الثروة والحفظ ، رحل به أبوه فسمعه من أبي خليفة ، وأبي يعلى ، وابن زيدان ، والمفضل من محمد الجندي وجماعة . وبارك الله في سنه وعلمه ، واتفق أنه أملى حديث الطائر فلم تحتمله أنفسهم ، فوثبوا به وأقاموه ، وغسلوا موضعه ، فمضى ولزم بيته ، فكان لا يحدث أحداً من الوسطيين ، فلهذا قل حديثه عندهم . وتوفي سنة إحدى وسبعين حدثني بكل ذلك شيخنا أبو الحسن المغازلي . عبد الرحمن بن محمد بن أبي الليث ، أبو سعيد التميمي . فقيه أهل قزوين ومقرئها . كان كبير القدر . سمع الحسن بن علي الطوسي ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم . أدركه أبو يعلى وذكره في الإرشاد له . عبد الله بن . . . أبو الفرج الأنباري . ) روى عن : محمد بن محمد الباغندي ، والبغوي ، وجماعة . وعنه : محمد بن طلحة النعالي ، وجماعة . عبيد الله بن سعيد بن عبد الله القاضي ، أبو الحسن البروجردي . سمع : محمد بن محمد الباغندي ، وجماعة . قال الخطيب : كان صدوقاً ، حدث في هذا العام .