4 ( أحداث ثلاث وسبعين وثلاثمائة ) )
في ثاني عشر محرم أظهرت وفاة عضد الدولة ، وحمل تابوته إلى المشهد ، وجلس صمصام الدولة ابنه للعزاء ، وجاءه الطائع لله معزياً ، ولطم عليه في الأسواق أياماً عديدة ، ثم ركب صمصام الدولة إلى دار الخلافة وخلع عليه الطائع سبع خلع ، وتوجه ، وعقد له لواءين ، ولقب شمس الملة .
وفيها ورد موت مؤيد الدولة بن أبي منصور بن ركن الدولة بجرجان ، فجلس صمصام الدولة )
للعزاء ، وجاءه الطائع معزياً ، ولما مات كتب الصاحب إسماعيل بن عباد إلى أخيه فخر الدولة بالإسراع ليقدم . واستوزر الصاحب ورفع منزلته .
وكان فيها غلاء مفرط بالعراق ، وبلغ كر الحنطة أربعة آلاف دينار
تاريخ الإسلام — صفحة 475
مساهمون: الذهبي
ص٤٧٥