ووثبت العامّة بالمطهّر بن سليمان ، ونسبوه إلى القول بخلق القرآن .
وفي صفر أعلن المؤذّنون بدمشق بحيّ على خير العمل ، بأمر جعفر بن فلاح نائب دمشق للمعزّ بالله ، ولم يجسر أحد على مخالفته . وفي جمادى الآخرة أمرهم بذلك في الإقامة ، فتألّم الناس لذلك ، فهلك لعامه ، والله أعلم .
تاريخ الإسلام — صفحة 48
مساهمون: الذهبي
ص٤٨