شهراً ورحل في شعبان ، فاستناب بها شموّل الكافوري ، ثم سار إلى الرملة فالتقى العبيديّين في ذي الحجّة بالرملة ، فانهزم جيشه وأخذ أسراً ، وحمل إلى المغرب إلى المعزّ .
وأمّا ابن سيف الدولة فإنّ جند حلب عصوه ، فجاء من ميَافارقينونازل حلب ، وبقي القتال عليها مدّة .
واستولى على أنطاكية الرغيليّ ، رجل شاطر ، فجاءت الروم فنزلوا على أنطاكية ، وأخذوها في ليلة ، وهرب الرعيليّ من باب البحر هو وخمسة آلاف إنسان ، فنجوا إلى الشام ، وكان أخذها في ذي الحجّة ، وأسر أهلها ، وقتل جماعة من أكابرها .
وفيها جاء القائد جعفر بن فلاح إلى دمشق فحاربه أميرها ابن أبي يعلى الشريف ، فانهزم الشريف ثم أسره جعفر وتملّك دمشق .
تاريخ الإسلام — صفحة 44
مساهمون: الذهبي
ص٤٤