تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
وابنه القاسم هو مصنف التقريب نقل عنه صاحب النهاية وصاحب الوسيط . وقال ابن السمعاني في أبي بكر القفال : إنه صنف كتاب دلائل النبوة وكتاب محاسن الشريعة . قال أبو زكريا النواوي : إذا ذكر القفال الشاشي فالمراد هو ، وإذا ورد القفال المروزي ، فهو القفال الصغير الذي كان بعد الأربعمائة . قال : ثم إن الشاشي يتكرر ذكره في التفسير والحديث والأًصول والكلام ، وأما المروزي فيتكرر ذكره في الفقهيات . وقال أبو عبد الله الحليمي : كان شيخنا القفال أعلم من لقيته من علماء عصره . فقال البيهقي في شعب الإيمان أنشدنا ابن قتادة ، أنشدنا أبو بكر القفال : * أوسع رحلي على من نزل * وزادي مباح على من أكل ) * ( نقدم حاضر ما عندنا * وإن لم يكن غير خبز وخل * * فأما الكريم فيرضى به * وأما اللئيم فمن لم أبل * قال أبو الحسن الصفار : سمعت أبا سهل الصعلوكي ، وسئل عن تفسير أبي بكر ، فقال : قدسه من وجه ودنسه من وجه . ودنسه من وجه أي دنسه من جهة مذهب الاعتزال . مطهر بن أحمد بن محمد بن علي بن أحمد بن مجاهد ، أبو عمر