سمع : إمام الأئمة ابن خزيمة ، ومحمد بن جرير الطبري ، وعبد الله المدائني ، ومحمد بن محمد )
الباغندي ، وأبا القاسم البغوي ، وأبا عروبة الحراني ، وطبقتهم .
وقد قال الشيخ أبو إسحاق في الطبقات : إنه توفي سنة ست وثلاثين وثلاثمائة ، وهذا وهم ، ولعله تصحف عليه ثلاثين بلفظة ستين ، فإن أبا عبد الله ذكر وفاته في آخر سنة خمس وستين بالشاش .
وكذا ورخه أبو سعد السمعاني ، وزاد أنه ولد سنة إحدى وتسعين ومائتين .
وقال الشيخ أبو إسحاق إنه درس على أبي العباس بن شريح .
قلت : ولم يدركه فإنه رحل من الشاش سنة تسع وثلاثمائة ، وأبو العباس فقد ذكرنا وفاته سنة ست وثلاثمائة .
قال أبو إسحاق : له مصنفات كثيرة ، ليس لأحد مثلها ، وهو أول من صنف الجدل الحسن من الفقهاء ، وله كتاب في أصول الفقه ، وله شرح الرسالة ، وعنه انتشر فقه الشافعي فيما وراء النهر .
قلت : ومن غرائب وجوه القفال هذا ما ذكره في الروضة أبو زكريا أن المريض يجوز له الجمع بين الصلاتين بعذر المرض ، ومن ذلك أنه يستحب أن الكبير يعق عن نفسه ، وقد قال لا يعق عن كبير .
وممن روى عنه : أبو عبد الله الحاكم ، وأن منده ، وأبو عبد الرحمن السلمي ، وأبو عبد الله الحليمي ، وأبو نصر عمر بن قتادة ، وغيرهم .
تاريخ الإسلام — صفحة 346
مساهمون: الذهبي
ص٣٤٦