كان آية في الترسل والإنشاء ، وكان متفلسفاً متهماً برأي الأوائل ، حتى كان يسمى الجاحظ الثاني ، وكان يقال : بدئت الكتابة بعبد الحميد وختمت بابن العميد .
وقد مدحه المتنبي وغيره وأعطى المتنبي ثلاثة آلاف دينار .
وقيل كان مع فنونه لا يدري الشرع ، فإذا تلكم أحد بحضرته في أمر الدين شق عليه وخنس ، ثم قطع على المتكلم فيه .
وكان قد ألف كتاباً سماه الخلق والخلق فلم يبيضه ، ولم يكن الكتاب بذاك ، ولكن جعس الرؤساء خبيص وصنان الأغنياء ند . وتوفي بالري .
وكان الصاحب بن عابد يلزمه ويصحبه ، فلذلك قيل له : الصاحب ، وأقام في الوزارة ابن بعده سنه ستين وهو الوزير أبو الفتح ذو الكفايتين .
محمد بن الحسين بن عبد الله أبو بكر الآجري ، مصنف الشريعة في مجلدين .
تاريخ الإسلام — صفحة 216
مساهمون: الذهبي
ص٢١٦