تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
غيلان ، وعبد الله بن زيدان البجلي ، وأبي العباس السراج ، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة ، وعبد الله بن شيرويه ، وعبد الله بن محمود المروزي ، وعمر بن محمد بن بجير ، ومحمد بن الفضل السمرقندي ، وإبراهيم بن يوسف الهسنجاني ، ومكحول البيروتي ، وابن قنيبر ، وعلي بن أحمد علان ، وطبقتهم ، وصنف وجمع وأكثر الترحال . قال الحاكم : قدم نيسابور سنة خمس فعقدت له المجلس وقرأت عليه صحيح البخاري ، وقد أقام بصعدة باليمن مدة ، ثم خرج من عندنا إلى بغداد وقبله الناس وأكثروا عنه ، وما المقل فيه إلا كما قال عباس العشيري : سألت يحيى بن معين عن عبد الرزاق فقال : يا عباس والله لو تهود عبد الرزاق لما تركنا حديثه . سألت أبا سعيد المقام بنيسابور فقال : على من أقيم ، فوالله لو قدرت لم أفارق سدتك ، ثم قال : ما الناس بخراسان اليوم إلا كما أنشدني بعضهم : * كفى حزناً أن المروءة عطلت * وأن ذوي الألباب في الناس ضيع * * وأن ملوكاً ليس يحظى لديهم * من الناس إلا من يغني ويصفع * روى عنه : الحاكم ، والدارقطني قبله ، وأبو الحسن بن رزقويه ، وأبو علي بن درما ، وأبو عبد الرحمن السلمي ، وأبو القاسم السراج ، واستدعاه أمير صعدة من بغداد ، فأدركته المنية بالبادية ، ) فتوفي بالجحفة . وثقه الحاكم ، وأبو الفتح بن أبي الفوارس . وقال أبو زرعة محمد بن يوسف الكشي ، وأبو نعيم أحمد بن عبد الله : كان ضعيفاً . وقال الخطيب : والأمر عندنا بخلاف ذلك فإنّ ابن رميح كان ثقة ثبتاً لم يختلف شيوخنا الذين لقوه في ذلك .