مراسلته لتوزون فقال : يا أمير المؤمنين أنا عبدك وابن عبدك ، وقد عرفت الأتراك وغدرهم وفجورهم ، فالله الله في نفسك . سر معي إلى الشام ومصر ، فهي لك وتأمن على نفسك . فلم يقبل . فقال : أقم ههنا وأمدك بالأموال والرجال . فلم يقبل . فعدل الإخشيد إلى الوزير ابن مقلة وقال : سر معي .
فلم يفعل مراعاة للمتقي . فكان ابن مقلة يقول : يا ليتني قبلت نصح الإخشيد . ورجع الإخشيد إلى بلاده . مقتل حمدي اللص : وفيها قُتل حمدي اللص ، وكان فاتكاً . ضمنه ابن شيرزاد اللصوصية ببغداد في الشهر بخمسة وعشرين ألف دينار . فكان يكبس بيوت الناس بالمشعل والشمع ، ويأخذ الأموال . وكان أسكورج الديلمي قد ولي شرطة بغداد ، فأخذه ووسطه . دخول ابن بويه واسط : وفيها دخل أحمد بن بويه واسطاً ، وهرب أصحاب البريدي إلى البصرة .
تاريخ الإسلام — صفحة 12
مساهمون: الذهبي
ص١٢