تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
الكوفة أنه لم ير بالكوفة من زمن ابن مسعود رضي الله عنه إلى زمن أبي العباس ابن عقدة أحفظ منه . أبو أحمد الحاكم قال : قال لي ابن عقدة : دخل البرديجي الكوفة ، فزعم أنه أحفظ مني . فقلت : لا تطول ، نتقدم إلى دكان ورّاق ، ونضع القبان ، ونزن من الكتب ما شئت . ثم يلقي علينا فنذكره . قال : فبقي . قال الحاكم : سمعت أبا علي الحافظ يقول : ما رأيت أحفظ لحديث الكوفيين من ابن عقدة . وعن ابن عقدة قال : أنا أجيب في ثلاثمائة ألف حديث من حديث أهل البيت وبني هاشم . وروى هذا أيضاً الدارقطني . وعن ابن عقدة قال : أحفظ مائة ألف حديث بالإسناد والمتن ، وأُذاكر بثلاثمائة ألف حديث . وقال عبد الغني : سمعت الدارقطني قال : كان ابن عقدة يعلم ما عند الناس ، ولا يعلم الناس ما عنده . وقال أبو سعيد الماليني : أراد ابن عقدة أن ينتقل ، فكانت كتبه ستمائة حملة . قلت : وكل أحدٍ يخضع لحفظ ابن عقدة ، ولكنه ضعيف . قال أبو أحمد بن عدي : كان أبو العباس صاحب معرفة وحفظ ، ومقدم في هذه الصنعة ، إلا أني رأيت مشايخ ) بغداد يسيئون الثناء عليه ، ورأيت فيه