يأوي إليه أبو وهب من حب الحبريول مراراً . وربما كان قوته منه . وربما خرج في أوقات الغبيراء والسعتر ، فيجلب منه ما يبيعه ويقتات بثمنه . قال ابن بشكوال : وأخبرت عن الفقيه أبي الوليد هشام بن أحمد قال : كان أبو وهب إذا اشتهر أمره وهم أقوامٌ بمجالسته يركب قصبةً ويعدو ، فإذا رأى أحداً قال : إياك المهر يركضك . وقبره مشهور يزار ، رحمه الله ورضي عنه .
تاريخ الإسلام — صفحة 318
مساهمون: الذهبي
ص٣١٨