تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
وقيل إن عدة جيشه بلغت أربعمائة ألف دجل . وقام بعده ابنه أبو القاسم أنوجور مع غلبة كافور على الأمور . وفاة أبي القاسم صاحب المغرب : وفيها مات أبو القاسم محمد بن عبيد الله صاحب المغرب . وكان مولده بسليمة سنة ثمانٍ وسبعين . ودخل مع أبيه في زيّ التجار ، فآل بهم الأمر إلى ما آل . وبويع هذا سنة اثنين وعشرين وثلاثمائة عند موت أبيه . وقد خرج عليه سنة اثنين وثلاثين مخلد بن كيداد . وكانت بينهما وقائع مشهورة . وحصره مخلد بالمهدية وضيق عليه واستولى على بلاده ، فعرض للقائم وسواس فاختلط عقله ، ومات في تلك الحال في شوال ، وله خمسٌُ وخمسون سنة . وستُرت وفاته سنة ونصفاً . وقام بعده ولي عهده المنصور بالله أبو الطاهر إسماعيل ولده . وكان القائم شراً من أبيه المهدي ، زنديقاً ملعوناً . مقاتلة ابن كيداد لأبي القاسم : ذكر القاضي عبد الجبار أنه أظهر سب الأنبياء عليهم السلام ، وكان مناديه ينادي : إلعنوا الغار وما حوى ، وقتل خلقاً من العلماء . وكان يراسل أبا طاهر القرمطي إلى البحرين وهجر ، ويأمره بإحراق المساجد والمصاحف . ولما كثر
تاريخ الإسلام — صفحة 31 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري