تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
4 ( أحداث سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة ) ) قتل المتقي : قد ذُكر أن توزون حلف وبالغ في الأيمان للمتقي ، فلما كان رابع محرم توجه المتقي من الرقة إلى بغداد ، فأقام بهيت ، وبعث القاضي أبا الحسين الخرقي إلى توزون وابن شيرزاد ، فأعاد الأيمان عليهما . وخرج توزون وتقدمه ابن شيرزاد ، فالتقى المتقي بين الأنبار وهيت . رواية المسعودي عن مقتل المتقي : وقال المسعودي : لما التقى توزون بالمتقي ترجل وقبّل الأرض ، فأمره بالركوب ، فلم يفعل ، ومشى بين يديه إلى المخيم الذي ضربه له . فلما نزل قبض عليه ابن مقلة ومن معه . ثم كحله ، فصاح المتقي ، وصاح النساء ، فأمر توزون بضرب الدبادب حول المخيم . وأُدخل بغداد مسمول العينين ، وقد أخذ منه الخاتم والبردة والقضيب . وبلغ القاهر فقال : صرنا اثنين ، ونحتاج إلى ثالث ، يُعرض بالمستكفي ، فكان كما قال ، سُمل بعد قليل .