تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
وقال ابن يوسف الأزرق : كان ابن دريد واسع الحفظ جداً ، وله قصيدة طنانة يمدح بها الشافعي رحمه الله ويذكر علومه . دفن هو وأبو هاشم الجبائي في يوم واحد في مقبرة الخيزران لاثنتي عشرة ليلة بقيت من شعبان ، فقيل : مات الكلام واللغة جميعاً . وأول شعرٍ قاله : * ثوب الشباب علي اليوم بهجته * فسوف تنزعه عني يد الكبر * * أنا ابن عشرين لا زادت ولا نقصت * إن ابن عشرين من شيبٍ على خطر * وكان عبد الله بن مكيال على إمرة الأهواز للمقتدر ، فأحضر ابن دريد لتأديب ولده إسماعيل ، ) فقال فيهما مقصورته المشهورة التي يقول فيها : * إن ابن ميكال الأمير انتاشني * من بعد ما قد كنت كالشئ اللقا * * ومد ضبعي أبو العباس من * بعد انقباض الذرع والباع الورا * * نفسي الفداء لأميري ومن * تحت السماء لأميري الفدا * فوصله بجوائز منها ثلاثمائة دينار من خاصة الصبي وحده . ذكره أبو الحسن الدارقطني فقال : تكلموا فيه . قلت : ووقع لنا من عوا ليه في أمالي الوزير . محمد بن الحسن سليم بن يحيى القلعي البلخي الحريري . في جمادى الآخرة . محمد بن حمزة بن عمارة بن حمزة بن يسار الأصبهاني . الفقيه أبو عبد الله والد الحافظ أبي إسحاق . سمع : أحمد بن الفرات ، ويعقوب الفسوي ، ويزيد المبارك الفسوي ، وابن عفان العامري ، وعباس الدوري .