وقال ابن يوسف الأزرق : كان ابن دريد واسع الحفظ جداً ، وله قصيدة طنانة يمدح بها الشافعي رحمه الله ويذكر علومه .
دفن هو وأبو هاشم الجبائي في يوم واحد في مقبرة الخيزران لاثنتي عشرة ليلة بقيت من شعبان ، فقيل : مات الكلام واللغة جميعاً .
وأول شعرٍ قاله :
* ثوب الشباب علي اليوم بهجته
* فسوف تنزعه عني يد الكبر
*
* أنا ابن عشرين لا زادت ولا نقصت
* إن ابن عشرين من شيبٍ على خطر
* وكان عبد الله بن مكيال على إمرة الأهواز للمقتدر ، فأحضر ابن دريد لتأديب ولده إسماعيل ، )
فقال فيهما مقصورته المشهورة التي يقول فيها :
* إن ابن ميكال الأمير انتاشني
* من بعد ما قد كنت كالشئ اللقا
*
* ومد ضبعي أبو العباس من
* بعد انقباض الذرع والباع الورا
*
* نفسي الفداء لأميري ومن
* تحت السماء لأميري الفدا
* فوصله بجوائز منها ثلاثمائة دينار من خاصة الصبي وحده .
ذكره أبو الحسن الدارقطني فقال : تكلموا فيه .
قلت : ووقع لنا من عوا ليه في أمالي الوزير . محمد بن الحسن سليم بن يحيى القلعي البلخي الحريري .
في جمادى الآخرة . محمد بن حمزة بن عمارة بن حمزة بن يسار الأصبهاني .
الفقيه أبو عبد الله والد الحافظ أبي إسحاق .
سمع : أحمد بن الفرات ، ويعقوب الفسوي ، ويزيد المبارك الفسوي ، وابن عفان العامري ، وعباس الدوري .
تاريخ الإسلام — صفحة 89
مساهمون: الذهبي
ص٨٩