تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
مصنف غريب القرآن . وهو كتاب نفيس قد أجاد فيه . قيل : إنه كان يقرأه على أبي بكر بن الأنباري ويصلح له فيه . ويقال إنه صنفه في خمس عشرة سنة . وكان رجلاً صالحاً فاضلاً . روى عنه هذا الكتاب : أبو عبيد الله بن بطة . وعثمان بن أحمد بن سمعان الرزاز ، وأبو أحمد عبد الله بن الحسين السامري المقرئ ، وغيرهم . وكان ببغداد . ذكره ابن النجار وما ذكر له وفاةً ، وقال : لا أدري قدم إلى سجستان أو أصله منها . والصحيح في اسم أبيه عزير . هكذا رأيته براء بخط ابن ناصر الحافظ ، وذكر أنه شاهده بخط يده ، وبخط غير واحدٍ من الذين كتبوا كتابة عنه ، وكانوا متقنين . قال : وذكر لي شيخنا أبو محمد بن الأخضر أنه رأى نسخةً بغريب القرآن بخط مصنفه وفي آخرها : وكتب محمد بن عزير ، بالراء المهملة . وحكى أبو منصور بن الجواليقي ، عن أبي زكريا التبريزي قال : رأيت بخط ابن عزير ، وعليه علامة الراء غير المعجمة . وقال الحافظ عبد الغني في المختلف : محمد بن عزيز بمعجمتين . قلت : والأول أصح ، والثاني تصحيف لا يكاد يعرف الناس سواه . وقيل : كان أبوه يسمى عزيراً وعزيزاً ، فالله أعلم . وقال ابن ناصر . ملكت نسخة بكتاب الملاحن ، وقد كتبها عن ابن دريد في سنة عشرٍ وثلاثمائة ، وكتب في آخرها : وكتب محمد بن عزير ، بالراء ، السجستاني . قال ابن ناصر : وقد كتب نسخة عن المصنف ، وفيه الترجمة تأليف محمد بن عزير بالراء غير معجمة . وكذلك رأيت نسخة بخط محمد بن نجدة ، وكان في غاية الإتقان ، خطه حجة ، محمد بن عزير السجستاني ، الأخيرة راء غير معجمة .