كان بطلاً شجاعاً مقداماً ، وافر الحرمة ، عظيم السطوة ، عالي الهمة . قدم دمشق ، وأخرج عنها بدراً الإخشيدي ، فأقام أشهراً ، ثم توجه إلى مصر ، فالتقى هو ومحمد بن طغج الإخشيد صاحب )
مصر ، فهزمه الإخشيد ، ورجع ابن رائق فأقام بدمشق أشهراً ، ثم سار إلى الموصل قاصداً بغداد ، فدخلها وخلع عليه المتقي لله خلعة الأمارة وألبسه الطوق والسوار ، وقلده الأمور .
ثم خرج مع المتقي لله إلى الموصل لحرب ناصر الدولة الحسن بن عبد الله بن حمدان . وجرت له أمور طويلة . وقتل بالموصل كما ذكرنا في الحوادث .
قال الصولي : أنشدنا الأمير محمد بن رائق في فتاه مشرق :
* يصفر لوني إذا بصرت به
* خوفاً ويحمر وجهه خجلاً
*
* حتى كأن الذي بوجنته
* من دم قلبي إليه قد نقلا
* محمد بن عبد الله بن قرن .
أبو عبد الله الفرغاني الوراق ، المعروف بأخي أرغل .
سكن دمشق ، وحدث عن : علي بن حرب ، وعباس الترقفي ، وعباس الدوري ، وأبي قلابة .
وعنه : أبو هاشم المؤدب ، وعبد الله بن محمد بن أيوب الحافظ ، وشافع ابن محمد الإسفرائيني ، وعبد المحسن بن عمر الصفار ، وعبد الوهاب الكلابي . توفي في ذي القعدة بدمشق . محمد بن عبد الله .
أبو بكر الصيرفي البغدادي .
تفقه على ابن سريج .
تاريخ الإسلام — صفحة 290
مساهمون: الذهبي
ص٢٩٠