يونس السراج ، وزياد بن أيوب ، ويعقوب الدورقي ، وأحمد بن المقدام ، وأحمد بن إسماعيل السهمي ، وخلقاً كثيراً .
وروى عنه : دعلج ، والدارقطني ، وابن جميع ، وإبراهيم بن خرشيد قولة ، وابن الصلت الأهوازي ، وأبو عمر بن مهدي ، وأبو محمد بن البيع .
قال الخطيب : كان فاضلاً ديناً صادقاً ، شهد عند القضاة ، وله عشرون سنة . وولي قضاء )
الكوفة ستين سنة .
وقال ابن جميع : عند المحاملي سبعون رجلاً من أصحاب ابن عيينة .
وقال أبو بكر الداوودي : كان يحضر مجلس المحاملي عشرة الآلف رجل .
استعفى من القضاء قبل سنة عشرين وثلاثمائة ، وكان محموداً في ولايته . عقد سنة سبعين ومائتين في داره مجلساً للفقه ، فلم يزل أهل العلم والنظر يختلفون إليه .
وقال محمد بن الحسين الإسكاف : رأيت في النوم كأن قائلاً يقول : إن الله ليدفع عن أهل بغداد البلاء بالمحاملي .
آخر من روى عن المحاملي عالياً سبط السفلي ، وبالإجازة ابن عبد الدائم . ولعله قد تفرد بالرواية عن مائة شيخ .
ومن شيوخه : البخاري ، وأبو حاتم ، والحسن بن الصباح البزار ، والحسن الزعفراني ، ومحمد بن المثنى الزمن ، ومحمد بن الوليد البسري ، ومحمد بن عبد الله المخرمي ، وطبقتهم .
وأول سماعه في سنة أربعٍ وأربعين ومائتين .
قال حمزة بن محمد بن طاهر : سمعت ابن شاهين يقول : حضر معنا ابن
تاريخ الإسلام — صفحة 282
مساهمون: الذهبي
ص٢٨٢