وذكر إبراهيم بن عبد الرحمن أن القاضي أبا عبيد الله احتال على بنان حتى ضربه سبع درر فقال : حسبك الله بكل درة سنة .
فحبسه ابن طولون سبع سنين .
وقال الزبير بن عبد الواحد : سمعت بناناً يقول : الحر عبد ما طمع ، والعبد حر ما قنع .
ويروى أنه كان لرجل على رجل دين مائة دينار بوثيقة ، قال : فطلبها الرجل فلم يجدها ، فجاء إلى بنان ليدعو له ، فقال : أنا رجل قد كبرت وأحب الحلواء . اذهب إلى عند دار فرج فاشتر لي رطل حلواء ، وأت به حتى أدعو لك . )
ففعل الرجل وجاء . فقال بنان : افتح ورقة الحلواء . ففتحها فإذا هي الوثيقة . فقال : هذه وثيقتي .
قال : خذها ، وأطعم الحلواء صبيانك .
قال ابن يونس : توفي في رمضان ، وخرج في جنازته أكثر أهل مصر . وكان شيئاً عجباً .
4 ( حرف الحاء ) )
الحسين بن محمد بن مصعب السنجي الإسكاف .
سمع : أبا سعيد الأشج ، ومحمد بن الوليد البسري ، ويونس بن عبد الأعلى ، والربيع المرادي .
وعنه : أبو حاتم بن حبان ، وزاهر السرخسي .
وتوفي في رجب .
تاريخ الإسلام — صفحة 510
مساهمون: الذهبي
ص٥١٠