تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
وأحمد بن محمد البحيري ، وأبو الوفا أحمد بن محمد المزكي ، والحسن بن أحمد المخلدي ، والحسين بن علي التميمي حسينك ، وأبو عمرو بن حمدان ، وأبو سهل محمد بن سليمان الصعلوكي ، وأبو بكر بن مهران المقرئ ، وخلق كثير آخرهم أبو الحسين الخفاف . قال أبو إسحاق المزكي : سمعته يقول : ختمت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنتي عشر ألف ختمة ، وضحيت عنه اثنتي عشرة ألف أضحية . وقال محمد بن أحمد الدقاق : رأيت السراج يضحي في كل أسبوع أو أسبوعين أضحية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم يصيح بأصحاب الحديث فيأكلون . وكان الأستاذ أبو سهل الصعلوكي يقول : ثنا أبو العباس محمد بن إسحاق الأوحد في فنه ، الأكمل في وزنه . قلت : وكان كثير الأموال والثروة . قال الحاكم : نا أبو أحمد بن أبي الحسن قال : أرسلني ابن خزيمة إلى أبي العباس السراج فقال : ) قل له أمسك عن ذكر أبي حنيفة وأصحابه ، فإن أهل البلد قد شوشوا . فأديبت الرسالة فزبرني . قال أبو سهل الصعلوكي : كنا نقول : السراج كالسراج . قال الحاكم : سمعت أبا سعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان يقول : لما وقع من أمر الكلابية ما وقع بنيسابور ، كان السراج يمتحن أولاد الناس ، فلا يحدث أولاد الكلابية ، فأقامني من المجلس مرة ، فقال : قل : أنا أبرأ إلى الله من الكلابية . فقلت : إن قلت هذا لا يطعمني أبي الخبز . فضحك وقال : دعوا هذا . قال أبو زكريا العنبري : سمعت أبا عمرو الخفاف يقول للسراج : لو دخلت على الأمير ونصحته . قال : فجاء وعنده أبو عمرو فقال : هذا شيخنا وأكبرنا ، وقد حضر لينتفع الأمير بكلامه . فقال السراج : أيها الأمير ، إن الإقامة كانت فرادى ، وهي كذا بالحرمين ،