تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
وعنه : البخاري ، ومسلم في غير الصحيح ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم شيخه ، وأبو عمرو بن المبارك ، وإبراهيم بن أبي طالب وهم أكبر منه وأبو علي النيسابوري ، وإسحاق بن ) سعد النسوي ، وأبو عمرو بن حمدان ، وأبو حامد أحمد بن محمد بن بالويه ، وأبو بكر أحمد بن مهران المقرئ ، ومحمد بن أحمد بن علي بن نصير المعدل ، وحفيده بن الفضل بن محمد بن إسحاق ، وخلق كثير . قال أبو عثمان سعيد بن إسماعيل الحيري ، قال : ثنا أبو بكر بن خزيمة قال : كنت إذا أردت أن أصنف الشيء دخلت الصلاة مستخيراً حتى يفتح لي فيها ، ثم أبتديء التصنيف . وقال الزاهد أبو عثمان الحيري : إن الله ليدفع البلاء عن أهل هذه المدينة بمكان أبي بكر محمد بن إسحاق . وقال أبو بكر محمد بن جعفر : سمعت ابن خزيمة يقول ، وسئل : من أين أوتيت العلم فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ماء زمزم لما شرب له . وإني لما شربت ماء زمزم سألت الله علماً نافعاً . وقال أبو بكر بن بالويه : سمعته يقول ، وقيل له : لو حلقت شعرك في الحمام ، فقال : لم يثبت عندي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل حماماً قط ، ولا حلق شعره ، إنما يأخذ شعري جاريةٌ لي بالمقراض . وقال محمد بن الفضل كان جدي أبو بكر لا يدخر شيئاً جهده ، بل ينفقه على أهل العلم . وكان لا يعرف سنجة الوزن ، لا يميز بين العشرة والعشرين . وقال أبو بكر محمد بن سهل الطوسي : سمعت الربيع بن سليمان وقال لنا : هل تعرفون ابن خزيمة قلنا : نعم . قال : استفدنا منه أكثر مما استفاد منا . وقال محمد بن إسماعيل السكري : سمعت ابن خزيمة يقول : حضرت مجلس المزني يوماً فسئل عن شبه العمد ، فقال السائل : إن الله وصف في كتابه