4 ( مقتل أحمد بن إسماعيل الساماني ) )
وفيه ورد الخبر أن غلمان أحمد بن إسماعيل قتلوه على نهر بلخ ، وقام ابنه نصر بن أحمد ، فبعث إليه المقتدر عهده بولاية خراسان .
4 ( مقتل أبي سعيد الجنابي ) )
وفيها قتل أبو سعيد الجنابي القرمطي المتغلب على هجر قتله غلامه الخادم الصقلبي ، لكونه أراده على الفاحشة ، فلما دخل إليه قتله . قال : وما زال يفعل ذلك بواحد واحد حتى قتل أربعة من الأعيان ، ثم دعاء بالخامس ، فلما رأى القتلى صاح ، فصاح النساء ، واجتمعوا على الخادم فقتلوه وكان أبو سعيد الجنابي قد هزم جيوش المعتضد ثم وادع المعتضد القتال فكف عنه )
وبقي بهجر من ناحية البرية إلى هذا الوقت إلى هذا الوقت .
قال ثابت : وكان علي بن عيسى أشار بمكاتبة أبي سعيد بن بهرام الجنابي والإعذار إليه وحضه على الطاعة ، ووبخه على ما يحكى عنه وعن أصحابه من ترك الصلاة والزكاة واستباحة المحرمات ثم توعده وتهدده . فبلغ
تاريخ الإسلام — صفحة 10
مساهمون: الذهبي
ص١٠